دوليات

الصين.. الانفتاح الاقتصادي ضرورة لتعويض العقوبات التجارية الأمريكية

قال مستشار بنك الشعب الصيني: “إن انفتاح الصين الاقتصادي سيساعدها في التغلب على الخلافات التجارية مع الولايات المتحدة”، مضيفا أن الصين لا تستطيع التراجع عن إصلاحات السوق.
لكن ليو شيجين، مستشار بنك الشعب الصيني، قال في منتدى للتمويل في بكين، إن الصين سوف تمضي قدما في إصلاحاتها بالطريقة التي تناسبها.
تهدد حرب تجارية متصاعدة مع الولايات المتحدة بظلالها على خطة الصين للاحتفال بأربعين عاما من الانجازات الاقتصادية منذ الاصلاحات التى بدأها الزعيم الصينى السابق دنغ شياو بينغ فى كانون الأول عام 1978.
وفرضت الصين والولايات المتحدة رسوما جمركية بمليارات الدولارات على التبادل التجاري بينهما، مما أدى إلى تعكير صفو الأسواق المالية وزيادة المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وتطالب واشنطن بكين بتحسين الوصول إلى الأسواق وحماية الملكية الفكرية للشركات الأمريكية، وخفض الدعم وتضيق الفجوة التجارية.
وقال ليو “إن الخلافات التجارية بين الصين والولايات المتحدة مازالت مستمرة، وتوقعات الشركات الخاصة غير مستقرة، ويقول البعض انهم لا يستطيعون الرؤية بوضوح وهم قلقون بعض الشيء”.
وأضاف أنه من أجل مواجهة الخلافات التجارية، يتعين على الصين أن تنفذ مستوى عال من انفتاح سوقها واقتصادها، لكنها سوف تمضي قدما فى هذه الاصلاحات على قوتها و “لا يجبرها الاخرين”.
كما حث الاتحاد الأوروبي الصين على اتخاذ خطوات “ملموسة” لزيادة فتح أسواقها أمام الشركات الأجنبية وتوفير مجال متكافئ.
وتقول جماعات الضغط التجارية في الاتحاد الأوروبي إن التزامات الإصلاح فشلت في تحقيق ما يكفي.
وفي الأشهر الأخيرة، اتهمت بعض الحكومات الغربية الصين أيضاً بسحب دول أخرى إلى فخ الديون بمبادرتها المسماة “الحزام والطريق”. ونفت الصين الاتهام.
في الداخل، تشعر الشركات الصغيرة المتعثرة بالقلق من أن بكين تركز أكثر على دعم الشركات المملوكة للدولة العملاقة وتعميق وجود الحزب الشيوعي الحاكم في الشركات الخاصة أكثر من مساعدة رجال الأعمال على التغلب على فترة تباطؤ النمو.
وقال ليو “لقد حققنا نجاحا كبيرا في بناء اقتصاد السوق بعد 40 عاما، لكنه ما زال غير كامل”.
لكن الصين ستستمر في إصلاحاتها، مما يسمح للسوق بلعب دور حاسم في تخصيص الموارد.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى