النشرة البريديةتأمين

الشرق الأوسط أكثر مناطق العالم المستهدفة بالجرائم الإلكترونية

تعتبر منطقة الشرق الأوسط تعتبر من أكثر مناطق العالم المستهدفة بالجرائم الإلكترونية وفقدان البيانات، مشيرا إلى وجود حاجة ملحة لحماية نزاهة الأنظمة المالية على الصعيدين العالمي والعربي، عبر تحديد وتقييم مخاطر إساءة استخدام التكنولوجيا المالية بصورة إجرامية، والتخفيف من هذه المخاطر، وفقال لما قاله رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب ورئيس جمعية مصارف لبنان جوزيف طربيه، وذلك خلال افتتاح “منتدى مكافحة غسل الأموال والجرائم المالية في القطاع المصرفي العربي.. المخاطر والتحديات والتطور” بحضور الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح، وعدد من المصرفيين اللبنانيين.

وعن أهمية العمل على استخدام التكنولوجيا، أكد طربيه/ على أهمية العمل على استخدام التكنولوجيا التي تعزز الامتثال لمتطلبات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وأضاف: “كلما ازداد الاعتماد على التكنولوجيا والمعلوماتية، وللأسف، كلما فتحت قنوات جديدة للمقرصنين وغاسلي الأموال وممولي الإرهاب، الذين يتمتعون عادة بمعرفة وأدوات تكنولوجية متطورة جدا”، “في حين أن ابتكارات التكنولوجيا المالية عادة ما تدعم الأهداف المشروعة، مثل السرعة والكفاءة والشمول المالي، فإن بعض الابتكارات قد تمكن المستخدمين من التهرب من الضوابط لتحقيق غايات إجرامية، على نحو يشكل تهديدا للنزاهة المالية”.

المجتمع الدولي يولي مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب أهمية قصوى، وخاصة في ضوء المخاطر والتحديات التي يشهدها العالم وما تتطلبه من مواكبة على صعيد آليات عمل السلطات التشريعية والرقابية والأمنية والمؤسسات المالية، لا سيما أن العولمة وترابط الاقتصاديات وتطور ابتكارات التكنولوجيا المالية وأنظمة الدفع الإلكترونية تتيح انتقال الأموال بسرعة فائقة حول العالم، بحسب طربيه.

اخترنا لكم

إغلاق