إقتصاد

الركود قد يضرب بريطانيا في السنوات الثلاث المقبلة وسيصل لأعلى مستوياته منذ الأزمة المالية

كتب عاشور رمضان:

حذر مركز أبحاث من أن الركود قد يضرب بريطانيا في السنوات الثلاث المقبلة وأن خطر السيناريو القاتم هو في أعلى مستوياته منذ الأزمة المالية، مشيراً إلى أن المملكة المتحدة غير مستعدة لمواجهة العواقب.
ذكرت دراسة أجرتها مؤسسة القرار أن أسباب الركود الوشيك ذات طبيعة عالمية ومحلية، بما في ذلك تباطؤ الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات التجارية والشكوك حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقال مركز الأبحاث في تقريره المعنون “الفشل في التخطيط = التخطيط للفشل” إن فترات الركود الخمسة الأخيرة كلفت حوالي 2500 جنيه إسترليني (3150 دولارًا أمريكيًا) لكل أسرة وتركت ما يقرب من مليون شخص عاطل عن العمل في المملكة المتحدة. إذا كانت الحكومة قد فشلت في معالجة تأثير التراجع الأخير، فقد انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 12 في المائة، أي ما يعادل أكثر من 8000 جنيه إسترليني لكل عائلة في المملكة المتحدة.
ومع ذلك، فإن ما كان فعالا في التخفيف من حدة الركود الأخير، مثل التخفيضات الكبيرة في أسعار الفائدة، لن ينجح عندما يأتي ركود جديد بسبب المناخ الاقتصادي الحالي، داعيا إلى اتباع نهج جديد.
وقال مدير الأبحاث جيمس سميث في التقرير “من المقلق، مع ذلك، من غير المرجح أن يكون صناع السياسة قادرين على الاستجابة بالطريقة نفسها إذا وقع ركود آخر”. وأوضح أنه لا يوجد مجال كبير للمناورة بالنظر إلى المعدل الأساسي الحالي لبنك إنجلترا البالغ 0.75 في المائة ونسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي، وهو أكثر من ضعف المعدل السائد قبل أزمة عام 2008.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى