إقتصاد

الدعم الدولية تعرب عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الاقتصادية وتزايد الفقر في لبنان

قالت مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان فى بيان لها إن خطة الحكومة اللبنانية للإصلاح المالي إطار بناء للإصلاحات المستقبلية، وطلب برنامج دعم من صندوق النقد الدولى خطوة أولى فى الاتجاه الصحيح، لكنها أعرب عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الاقتصادية وتزايد الفقر والمعاناة التى يعانى منها اللبنانيون، داعية الحكومة اللبنانية إلى البدء فى تنفيذ الإصلاحات، وأكدت عىل أهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلى فى لبنان وحماية حق التظاهر السلمي.

وأضافت، أنها اطلعت على تقييم البنك الدولى للخطة كونها تعترف بطبيعة وعمق الأزمة وبالإصلاحات والتعديلات الهيكلية الضرورية لضمان قيام اقتصاد مزدهر ومبنى على النمو المستدام والقطاعات الإنتاجية، فى مناخ وظروف مواتية للأعمال ولتنمية القطاع الخاص ولازدهار الشعب اللبناني.

 وعن مشاورات خطة الإصلاح الاقتصادي، دعت المجموعة الحكومة إلى إشراك جميع المعنيين، لاسيما الشعب اللبناني، لتوفير الدعم السياسى الداخلى للخطة كضرورة لإجراء وإتمام المفاوضات مع صندوق النقد الدولى على وجه السرعة، والعمل لتهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة فى الوقت المناسب وضمان الشفافية والمساءلة الكاملتين استجابة لمطالب المواطنين اللبنانيين.

ولتخطى الأزمة الاقتصادية والنقدية والمالية الراهنة ومعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية والإنسانية أكدت المجموعة دعمها للبنان، وبالأخص في ظل تداعيات جائحة كورونا، داعية فى هذا الصدد المجتمع الدولي، بما فيه المنظمات الدولية والمؤسسات المالية إلى دعم مساعى لبنان لمعالجة الأزمة الحالية.

 مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان تضم كل من الأمم المتحدة وحكومات الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والصين والاتحاد الأوروبى وجامعة الدول العربية.

وقد تم إطلاق المجموعة فى أيلول2013 من أجل حشد الدعم والمساعدة لاستقرار لبنان وسيادته ومؤسسات الدولة، خاصة تشجيع دعم القوات المسلحة اللبنانية، واللاجئين السوريين فى لبنان والمجتمعات اللبنانية المضيفة لهم، والبرامج الحكومية والخدمات العامة التى تأثرت جراء الأزمة السورية.

اخترنا لكم

إغلاق