مصارف

البنك الدولي: الإصلاحات الاقتصادية اللبنانية ليست كافية

لبنان لم يفعل ما يكفي لسن إصلاحات اقتصادية مشيرا إلى تحد وشيك يتمثل في احتواء ديونه الضخمة، هذا ما قاله فريد بلحاج نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقا لما نقلته وزارة المالية اللبنانية بحسب رويترز.

وقال البنك الدولي إن أموال سيدر” تتوقف على الإصلاحات” ولكنها الآن “لا ترتقي للمستوى المرتقب”، وقد  ساعد البنك الدولي ومانحون دوليون آخرون في ترتيب تعهدات بقيمة 11 مليار دولار على شكل قروض ميسرة ومساعدات، في مؤتمر سيدر قبل عام، لتشييد بنية تحتية جديدة في لبنان.

ومن جانبها وافقت الحكومة اللبنانية على الإصلاحات المقترحة، بما في ذلك إجراء تخفيضات كبيرة في الإنفاق، لكنها بقيت عاجزة عن التحرك معظم العام الماضي بسبب المشاحنات السياسية التي أعقبت الانتخابات البرلمانية في آيار.

وبالفعل بدأت حكومة الوحدة الوطنية الجديدة برئاسة سعد الحريري منذ شباط الماضي العمل، متعهدة بسن الإصلاحات بسرعة.

وقد تعهد رئيس الحكومة سعد الحريري بتخفيض العجز في الميزانية كنسبة من الناتج المجلي الإجمالي بنسبة خمسة في المائة على مدى خمس سنوات.

أما علي حسن خليل وزير المالية فقد أصدر تعميما يأمر الإدارات الحكومية بتجميد الإنفاق الجديد على كل شيء، ما عدا الرواتب وتكاليف النقل.

وعن مشكلة الكهرباء وأنها أكثر القطاعات التي تحتاج إلى إصلاح بحسب البنك الدولي الذي قال: “إن الإصلاحات الأكثر إلحاحا المطلوبة هي قطاع الكهرباء، الذي لم يتمكن لعقود من توفير الكهرباء على مدار 24 ساعة”.

وقالت الحكومة إن الدولة تنفق ما بين مليار إلى 1.5 مليار دولار سنويا على دعم القطاع، بسبب أن محطات توليد الكهرباء تستخدم زيت الوقود باهظ الثمن ولأن الرسوم الجمركية منخفضة.

 

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى