دوليات

الاتحاد الدولي للاتصالات ينشر تقريراً جديداً عن الذكاء الاصطناعي في مجال الإذاعة

 

نشر الاتحاد الدولي للاتصالات مؤخراً تقريراً جديداً يوضح كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في عمليتي إنتاج المحتوى التلفزيوني والراديوي وتوزيعه.

إذ يناقش هذا التقرير كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في الوقت الحاضر في تحقيق الكفاءة القصوى لسير عمل إنتاج البرامج الإذاعية، وتحسين عملية تقييم الجودة السمعية والبصرية، وتحقيق كفاءة استخدام طيف الترددات في التوزيع التلفزيوني والراديوي، بل ومؤخراً في إنشاء برامج جديدة باستخلاص البيانات من المحفوظات، وكذلك بتوجيه المحتوى تلقائياً إلى جمهور محدد أو أفراد بعينهم.

فعلى سبيل المثال، يُستخدم الذكاء الاصطناعي حالياً في استخلاص المحتوى من المحفوظات الضخمة، وتوطينه تلقائياً لتوزيعه دولياً، وإنتاج خدمات النفاذ كالعرض النصي ووصف المحتوى السمعي وتحويل النصوص إلى كلام وإلى لغة الإشارة على نحو أسرع وأدق بكثير مما كان ممكناً في الماضي.

ويعكس التقرير، المعنون نظم الذكاء الاصطناعي في مجال إنتاج البرامج وتبادلها، الأعمال التي ما برح الاتحاد يضطلع بها بشأن هذه المسائل مستفيداً من خبرات منتجي البرامج والهيئات الإذاعية من مستخدمي هذه النظم حالياً.

وفي هذا السياق، قال الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات، السيد هولين جاو، “إن الاتحاد يتعاون حالياً مع أصحاب المصلحة المعنيين من أجل تسخير قدرة الذكاء الاصطناعي لتحسين حياة الناس في شتى أنحاء العالم والبحث عن حلول لمعالجة أعظم ما يواجهه العالم من تحديات”. وأردف قائلاً “إن ذلك يساعدنا في تحديد تطبيقات الذكاء الاصطناعي العملية التي يمكنها تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي حددتها الأمم المتحدة، وهو ما نقوم به في هذا الأسبوع في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل تحقيق الصالح العام”.

وقال مدير مكتب الاتصالات الراديوية بالاتحاد، السيد ماريو مانيفيتش، “إنه ما زال يوجد كم مذهل من الأعمال اللازم إنجازها لضمان أن يعود استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج البرامج وتوزيع المحتوى بالنفع على الجماهير”. وأضاف قائلاً “إنه يلزمنا أيضاً التأكد من تفاعل النظم المستخدمة مع بعضها بعضاً، وهو ما يساعد هذا التقرير، وغيره من التقارير والتوصيات الصادرة عن الاتحاد، في تحقيقه”.

وبهذا الخصوص، قال رئيس لجنة الدراسات 6 (SG 6) لقطاع الاتصالات الراديوية بالاتحاد، السيد يوكيهيرو نيشيدا، “إن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإذاعة أصبح لا بُد منه في الوقت الحاضر لرفع مستويي الإنتاجية والموثوقية، إذ يتزايد استخدام تطبيقاته في سلسلة الإذاعة من طرف إلى آخر التي تُعنى بها لجنة الدراسات 6. ونظراً إلى أهمية إدراك تأثير الذكاء الاصطناعي على الإذاعة، ستواصل لجنة الدراسات 6 دراسة هذه المسألة لمساعدة الهيئات الإذاعية على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالها”.

وأشار رئيس فرقة العمل 6C التابعة لقطاع الاتصالات الراديوية بالاتحاد المشرفة على أعمال الذكاء الاصطناعي، السيد آندي كويستيد، إلى أنه مع دوام تزايد الأنساق والمنصات واللوائح التي على الهيئات الإذاعية التعامل معها، ينشأ الطلب على استخدام التكنولوجيات البديهية وتكنولوجيات التعلم كأدوات حيوية لمنتجي البرامج والهيئات الإذاعية. فتكنولوجيات الذكاء الاصطناعي تمكّن حالياً منتجي البرامج من القيام بما يبرعون فيه ألا وهو إنشاء أفضل محتويات يمكنهم إنشاؤها وأكثرها إقناعاً.

ويقود هذا المشروع نائب رئيس فرقة العمل 6C التابعة لقطاع الاتصالات الراديوية بالاتحاد، السيد بوبي كْرَم (من الولايات المتحدة الأمريكية)، بالعمل مع الأعضاء من أجل إعداد تقرير فريد لاستعراض الحالة الراهنة لاستخدام النظم الذكية في إنتاج البرامج وتبادلها دولياً.

ويشارك ما يربو على 5000 متخصص من الإدارات وجميع دوائر صناعة الاتصالات والهيئات الأكاديمية في جميع أنحاء العالم في أعمال لجان الدراسات لقطاع الاتصالات الراديوية بالاتحاد.

اخترنا لكم

إغلاق