بورصة و عملاتمقالات رأي

اداء الاسهم الامريكية ولغز التنين الصيني

تشهد اسواق الاسهم الاميركية نموا متواصلا منذ وصول الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى البيت الابيض عام 2016.
داو جونز بلغ مستويات غير مسبوقة، ناسداك في اعلى مستوياته التاريخية. كافة مؤشرات كبريات الشركات الامريكية والبلو شيبس متينة.
توحي اوضاع سوق الاسهم ان الولايات المتحدة قد تعافت من اثار الازمة المالية العالمية عام 2008.

يوم وصل الرئيس ترامب الى سدة الرئاسة جمع الشركات الكبرى قطاعا قطاعا، استمع الى هواجسهم ومشاكلهم واستنتج ان القاسم المشترك في هموم الشركات هو المنافسة من البضائع والخدمات الصينية لشبائهها الامريكية.

دفع ذلك الرئيس ترامب للذهاب بعيدا في وقف تشجيع الاختراق الصيني وفي وضع القيود امام التجارة مع العملاق الاسيوي الذي اخترق كل العالم. جمع اموال استثمارية من خارج الولايات المتحدة لدعم الاستثمار داخل الحدود الامريكية داعيا الشركات الامريكية للعودة الى موطنها الاصلي ورفع عمالة الامريكيين.

الشركات الامريكية تشهد نموا غير مسبوق ولكن الى متى يستمر ذلك؟ هل مكاسب الصناعات الامريكية طويلة الاجل ومستدامة ام محكومة بالافق الضيق للادارة الامريكية؟ وماذا لو كنا نتجه لانهيار تاريخي في اسواق الاسهم على المديين المتوسط والطويل كما يتوقع كبار الاقتصاديين؟

اسئلة جديرة بالاهتمام ويظللها تساؤل رئيسي: لو كانت امريكا قادرة على التخلي عن الصين فلماذا ذهبت اليها اساسا؟ هل فعلا يمكن لسياسات ترامب حل لغز التنين الصيني بهذه البساطة؟

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى