إقتصاد

إصدرات القروض المشتركة في المنطقة بلغت 133 بليون دولار العام الماضي

أظهر تقرير صادر عن مؤسسة “دبتوير” العالمية، تجاوز مستوى إصدار القروض المشتركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2018 مستوى إصدار السندات، حيث سجل إصدار القروض المشتركة 133 بليون دولار، مقارنة بـ89.5 بليون للسندات.
في حين سيطر الخليج على حجم القروض والسندات الصادرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عام 2018، بما نسبته 81 و91 في المئة على التوالي. ومع ذلك، تضاعف حجم القروض الصادرة في منطقة شمال أفريقيا مقارنة بعام 2017، مقلصاً بذلك حصة السوق من دول مجلس التعاون الخليجي والدول الأخرى، أي العراق وإيران، وفقا لتقرير المؤسسة.
وقد ساهم نشاط القروض المصرية بزسادة 10 صفقات، والتي أضافت 16 بليون دولار إلى المنطقة أو 91.5 في المئة على نشاط منطقة شمال أفريقيا. وعلى رغم انخفاض حجم سوق السندات في المنطقة 28 في المئة سنوياً، إلا أن حصة السوق في منطقة شمال أفريقيا كانت مستقرة نسبياً منذ العام 2017 عند 8 في المئة.
وقد قال إلياس لامبريانوس نائب رئيس تحرير “ديبتوير”: “عملنا على تعزيز حجم القروض من خلال نشاط إعادة التمويل المدفوع بانتهاز الفرص، والعديد من الصفقات الضخمة مثل القرض المجمع للمملكة العربية السعودية بقيمة 16 بليون دولار، وصندوق الثروة السيادية الخاص به، وهو الصندوق المشترك للصندوق الاستثماري العام بقيمة 11 بليون دولار”. وأضاف: “مهدت خطة سحب السندات من قبل العديد من المصدرين خلال الربع الرابع العام الماضي، الطريق أمام القروض، لتتجاوز مستوى السندات عام 2018. وخلال العام الحالي، قد تكون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الأمل الكبير لأسواق رأس المال”.
وقد ساهمت الجهات السيادية بحوالي 61.5% من نسبة السندات بحوالي 55 بليون دولار، ويشكل هذا انخفاضاً نسبته 33.2 في المئة سنوياً. واستحوذت الشركات على ربع إصدارات القروض بـ33.6 بليون دولار، أو ما نسبته 25.3 في المئة، ما يمثل زيادة نسبتها 32 في المئة مقارنة بعام 2017.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى