إقتصادمقالات رأيمونيتور الفساد

أقوى رسالة لمكافحة الفساد هي صور الفاسدين خلف القضبان

تحدث الدكتور بيار الخوري نائب رئيس الجامعة اللبنانية الالمانية وأمين سر الجمعية الاقتصادية اللبنانية عن محاربة الفساد لبرنامج بالأرقام مع الإعلامية محاسن الحلبي عبر أثير إذاعة الشرق قائلا”:
هناك تحدي كبير أمام الحكومة هو متى سيخرج مواطن واثق من نفسه يستطيع المطالبة بحقوقه أمام القضاء، ويقدر ان يشكو من ظواهر الفساد بلا خوف. ولكن اذا كانت محاربة الفساد تعني محاربة بعض الفاسدين الصغار في القطاع العام، فلن يكون هذا إنجازها”، إذ لابد أن نرى فاسدين كبار خلف القضبان في نهاية المطاف.

فإذا لم يرى الشعب رموزا فاسدة بالسجون فلن يكون ذلك مقنعا”. وضرب مثلا بكوريا الجنوبية عندما وضوعوا الرئيسة الستبقة بالسجن، فالشعب يقتنع عندما يرى رمز فساد خلف القضبان، فهذا يعطى ثقة كبيرة للقطاع الخاص وللشعب وللإنتاجية، لإنه يعلم مدى قدرته على استعادة حقوقة المسلوبة.

وأشار الخوري إلى ان التلويح بفتح ملفات الفساد والأرقام، وإنه مجرد كلام مشكوك فيه، إلى أن نرى احكاما قضائية مبرمة، وإذا وضع الفاسدين بعدها خلف القضبان نستطيع أن نقول بدأ لبنان السير على الطريق الصحيح.
ويعتقد الخوري، أن محاربة الفساد مسألة رئيسية لنجاح للحكومة، ويرى أن هناك نية لمحاربة الفساد لكن إلى أي مدى، ويجب مراقبة ذلك من كل فئات المجتمع.

وتابع الخوري، يجب إصلاح الضمان الاجتماعي، وإصلاح النظام الصحي، وضمان للشيخوخة، ودخول شركات تأمين القطاع الخاص داخل المنظومة التأمينية، وضرب مثالا بالتأمين التقاعدي في مصر ووجود شرائح تأمينية، ونسب الفضل للدكتور محمد غازي صابر الذي كان رئيس اتحاد التأمين العربي ورئيس مصر للتأمين، لمساهمته في هذه المشاريع، وعبقريته في دمج القطاعين العام والخاص في النظام التأميني الشامل.

اخترنا لكم

إغلاق