النشرة البريديةمصارف

أرباح بنك عوده ترتفع 7% في الربع الأول بفضل الكفاءات والدخل الثابت

حقق بنك عودة، أحد أكبر بنك لبناني، أرباحاً صافية بلغت 122 مليون دولار في الربع الأول، بزيادة قدرها 7 في المائة مقارنة بنفس الفترة من عام 2018.

فقد بلغت الأرباح الصافية الموحدة لبنك عودة بعد المخصصات والضرائب 122 مليون دولار في الربع الأول من عام 2019 مقابل 114 مليون دولار في الفترة المقابلة من عام 2018، أي بزيادة قدرها 7 في المائة. ويعزى هذا الأداء إلى تحسين الموارد التي تم نشرها وتعزيز الكفاءة العامة وسط توليد دخل تشغيلي ثابت، بحسب بيان البنك.

وقال بيان البنك، إن هذا الأداء يتماشى مع ميزانيته للفترة، ويشمل تعزيز أداء الكيانات في المجموعة مع الحفاظ على هامش الفوائد وتحقيق وفورات في مصروفات التشغيل، ففي الربع الأول من عام 2019، انخفضت مصروفات التشغيل العامة الموحدة على أساس سنوي بمقدار 21.6 مليون دولار، مع تحقيق هذه المدخرات في جميع كيانات المجموعة.

وأضاف البيان: “هذا يترجم إلى تحسن صاف في نسبة التكلفة إلى الدخل الموحدة للبنك بنسبة 6 في المائة من 50.8 في المائة في الربع الأول من عام 2018 إلى 44.8 في المائة في الربع الأول من عام 2019”. “بلغت الأصول الموحدة لبنك عودة 46.4 مليار دولار في نهاية آذار 2019، مما أدى إلى الحفاظ على مكانة البنك الرائدة في مكانة رائدة بين المجموعات المصرفية اللبنانية وبين أكبر 20 مجموعة مصرفية عربية”.

وارتفعت الأصول، والودائع الائتمانية وحسابات الوديعة من 12.2 مليار دولار في نهاية كانون الأول 2018 إلى 12.5 مليار دولار في نهاية آذار 2019، كما ارتفعت إجمالي الأصول الموحدة إلى 58.9 مليار دولار كما في نهاية أذار، وبلغت ودائع العملاء الموحدة 31.3 مليار دولار في نهاية آذار 2019، وتمثل 32 في المائة منها كيانات خارج لبنان.

وقال بنك عودة: “في موازاة ذلك، بلغت القروض الموحدة للعملاء 12.4 مليار دولار في نفس التاريخ، منها 54 في المائة تمثلها كيانات خارج لبنان”. “هذه المجاميع المسجلة تتناقص مقارنة بنهاية كانون الأول 2018، ويرجع ذلك بشكل خاص إلى السياسة المتبعة التي تدور حول توحيد النشاط في الأسواق الرئيسية للوجود، لا سيما في تركيا ولبنان في ظل ظروف التشغيل الصعبة والمتدهورة محليا وإقليميا”.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى