تأمين

أخطار السايبر الصامتة ستسبب خسائر لسندات التأمين

يمكن لسيناريو الهجوم السيبراني الذي استهدف فيه المتسللون سدًا كهرومائيًا أمريكيًا أن يتسبب في أضرار كبيرة بالممتلكات من خلال الفيضانات، مما يؤدي بوضوح إلى خسائر ستؤثر على الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين ما يعرف باسم الأخطار السيبرانية الصامتة.
قام خبراء في شركة وساطة التأمين وإعادة التأمين “أي ون” بدراسة تداعيات الأخطار السيبرانية الصامتة على محفظة التأمين وإعادة التأمين.
ونتيجة لذلك، يوضح السيناريو بوضوح كيف يمكن لهذا الحدث أن يتسبب في خسائر كبيرة لصناديق الأوراق المالية المرتبطة بالتأمين المعرضة للخسائر التي تسببها الأحداث السيبرانية الصامتة.
تضمن السيناريو المعني، هجوم قرصنة افتراضي على سد كهرومائي أمريكي، حيث يسعى الهاكر إلى إحداث خلل كبير في الولايات المتحدة عن طريق فتح بوابات الفيضان.
مثل هذا الحدث من شأنه أن يؤثر بشدة على الشركات ومالكي المنازل في مسار مياه الفيضان التي تم إطلاقها، مما يؤدي إلى خسائر لشركات التأمين.
لوحظ أنه مع أكثر من 90 ألف سد في الولايات المتحدة، التي توفر الري، والطاقة الكهرومائية، والسيطرة على الفيضانات، والاستجمام، تعمل التكنولوجيا على تحسين سلامة السدود وتشغيلها، فإنها تخلق أيضا مخاطر جديدة.
وفي حالة حدوث مثل هذا السيناريو الخاص بهجوم اختراق على سد من السدود، فقد يتسبب ذلك في حدوث أضرار كبيرة بالفيضانات في اتجاه مجرى النهر، والتي تقول الشركات إنها ستؤدي إلى خسائر “صامتة” لشركات التأمين.
إن الخطر السيبراني الصامت، هو احتمال أن تؤدي المخاطر السيبرانية إلى حدوث خسائر في سندات التأمين وإعادة التأمين التقليدية، مثل الممتلكات أو تغطية الإصابات، حيث تكون الحماية ضد مخاطر الإنترنت نفسها غير مقصودة أو غير مسعرة.
فمن الممكن أن يتسبب مثل هذا الحدث في خسارة اقتصادية هائلة تبلغ 56 مليار دولار، فقد قال جوناثان لاوكس رئيس قسم التحليلات السيبرانية في شركة أي ون: “يجب على شركات التأمين أن تأخذ في الاعتبار كيف يمكن أن تتسبب التقنيات المتغيرة في إحداث مخاطر “ثابتة” مثل الفيضان لتتحول إلى مخاطر جديدة، مع ما يترتب على ذلك من تغييرات في التكرار والشدة، باستخدام سيناريوهات مثل هذا، لدى شركات التأمين القدرة على التشديد على محافظها الاستثمارية ضد الأخطار الجديدة والناشئة الناشئة عن مخاطر الإنترنت، وبهذه المعرفة، يمكن لشركات التأمين اتخاذ خطوات لتخفيف المخاطر، من خلال إعادة التأمين بالإضافة إلى العمل مع الشركات لزيادة قدرتها على الصمود”.

اخترنا لكم

زر الذهاب إلى الأعلى